الجمعة، 30 نوفمبر 2018

تطور التعليم في عمان

لتعليم و الثقافة هما احد اهم و ابرز اساسيات بناء الحضارة و المجتمعات فهي تشبه الاعمدة التي تقوم عليها الحضارة في المجتمع لذلك فان الاهتمام بالتعليم من اسباب النهضة بالمجتمعات عبر الازمنة المختلفة و قد قام العالم العربي  بدور مؤثر في النهضة التي قامت بالعالم من خلال نهوضه بالتعليم و التنمية الفكرية و لكن كانت عمان متأخرة عن اللحاق بركب التطور في التعليم بالعالم العربي حيث اتجهت الكثير من الدول العربية الي الاهتمام بالتعليم و انشاء المدارس و الجامعات و ظلت سلطنة عمان علي حالها في التعليم حيث اقتصر التعليم في علي بعض الكتاتيب و الحلقات التي تقام بالمساجد و ان كان لتلك الحلقات دورا كبيرا للغاية في ظهور العديد من النوابغ من العلماء و الادباء و الشعراء بالاضافة الي علماء الفقه و التوحيد و هم من قامو بعمل التراث العماني الزاخر بالروائع عبر التاريخ من تراث من الادب و الشعر الذي هو فخر للعالم العربي بأكمله و قد كان انشاء اول مدرسة في عام 1940 في العاصمة مسقط و هو نفس تاريخ مولد حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم و كأنها اشارة بأن السلطان قابوس هو رمز لنهضة التعليم في سلطنة عمان حيث جعلها  السلطان قابوس اول و اكبر اهتماماته منذ توليه الحكم عام 1970

التعليم في عمان

التعليم العالي في عمان

بدأ الاهتمام بالتعليم العالي منذ مطلع النهضة ففي السبعينات أنشئت دائرة المعارف والتي كان قسم الابتعاث الخارجي من أهم أقسامها حيث كان يعتني بالكفاءات العمانية ويبعثها للدراسة خارج السلطنة إلى مختلف الدول الشقيقة والصديقة ليكون هؤلاء المبعوثون النواة التي خرجت عددا كبيرا من العمانيين ممن تقلد المنصب العليا وساهم في مسيرة التنمية والبناء وكان قسم الإبتعاث الخارجي هو النواة الأولى التي تأسست منها وزارة التعليم العالي.
ويحرص جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم في كثير من المحافل على التأكيد على أهمية العلم والمعرفة وضرورة متابعة مستجداتهما وأخذ الصالح المفيد وترك ما لا طائل من ورائه.
وخلال زيارة جلالته لجامعة السلطان قابوس لافتتاح مركز الجامعة الثقافي أشاد جلالته بالنهضة التعليمية التي تحققت في السلطنة ودور مؤسسات التعليم والبحث العلمي في الارتقاء بالنهضة التعليمية في السلطنة.
ولقد تجسد هذا الاهتمام بالتوجيهات السامية بزيادة الاستيعاب في مؤسسات التعليم العالي والبعثات الخارجية والداخلية وزيادة الدعم لطلبة الضمان الاجتماعي والدخل المحدود وما ذلك إلا إدراكا لأهمية العلم والتعلم في بناء الوطن والمواطن لحاضر ومستقبل منير، (.. لذلك أولينا التعليم عناية تامة فأنشئنا المؤسسات الحكومية التي تعنى بجوانب التعليم والبحث العلمي وفتحنا المجال أمام القطاع الخاص بل شجعناه وقدمنا له التسهيلات المناسبة والدعم المادي والمعنوي في هذا الشأن ليعمل القطاعان في إطار المشاركة الهادفة إلى تقديم أفضل المستويات التعليمية لأبنائنا وبناتنا وفق معايير الجودة العالمية).
يأتي التعليم العالي في أرقى سلم المراحل التعليمية، ويشمل كل أنواع التعليم الذي يأتي بعد التعليم المدرسي سواءً كان في الجامعات أو مؤسسات تعليمية أخرى، وللتعليم العالي دور بارز في إعداد الكوادر الوطنية المؤهلة على أعلى مستويات ليكونوا قادرين على المشاركة بفاعلية في دفع حركة التنمية في البلاد.
نظراً للتطور المتسارع على المستوى العالمي والمحلي، فقد أصبح إعداد أجيال من الشباب المتعلم والمؤهل على مستويات عليا ضرورة ملحة تفرضها متطلبات التنمية الشاملة حتى تتوافر للدولة كفاءات ماهرة قادرة على التعامل مع المتغيرات الدولية ومعطيات التكنولوجيا الحديثة، والمقدرة على التفاعل والاستفادة من كل المستجدات لإعداد جيل من الأكاديميين والباحثين والخريجين من ذوي المستويات التعليمية العليا لسد احتياجات السلطنة من الكوادر المتخصصة في المجالات كافة.
كرست الحكومة جهودها منذ بداية النهضة المباركة لتحقيق التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – يحفظه الله – لنشر التعليم بمختلف مراحله ومستوياته في كافة أنحاء البلاد.
وفي السبعينات وبداية الثمانينات اقتصرت الدراسات فوق الثانوية العامة على البعثات الدراسية الخارجية، والتي لعبت دورا أساسيا في تأهيل وتدريب الكوادر العمانية، وتم تنظيم عملية الابتعاث في تلك الفترة من خلال المراسيم السلطانية

التعليم الخاص في عمان

منذ 1970م أتاحت الحكومة العُمانية الفرصة للقطاع الخاص - أفراداً ومؤسسات وشركات – للاستثمار في مجال التعليم من خلال إنشاء المدارس الخاصة التي تقدم خدمات التعليم لأبناء المواطنين والمقيمين بها. وحسب الإحصائيات التعليمية المتوافرة لدى وزارة التربية والتعليم في العام الدراسي (1972 م - 1973 م) كانت توجد بالسلطنة مدرستان خاصتان يتلقى التعليم فيهما ما جملته (115) طالباً وطالبةً موزعين على مرحلة التعليم ما قبل المدرسي والمرحلة الابتدائية، كما بلغ عدد الهيئة التدريسية بالمدرستين (12) معلماً ومعلمةً. ثم استمرت المدارس الخاصة في النمو رأسياً وأفقياً من حيث عدد المدارس ومراحلها الدراسية وأعداد الطلبة المقيدين بها ليصل عدد المدارس (158) مدرسة خاصة في العام (2005 م - 2006 م) يتلقى التعليم فيها عدد يربو قليلاً على ثمانية وعشرين ألف طالباً وطالبةً.

التعليم الحكومي في عمان

تتولى وزارة التربية والتعليم مسؤولية إعداد السياسات التربوية وإدارة النظام التعليمي المدرسي على المستوى الوطني، والإشراف على التعليم الخاص والبرامج النوعية للتعليم مثل: التعليم المستمر والتربية الخاصة والتعليم ما قبل المدرسي بأنواعه، إضافة إلى تطوير المناهج التعليمية، وتوفير الكتب المدرسية، وتسيير نظام التقويم التربوي، والإشراف على المعلمين والموظفين المساندين. وتوجد عشر مديريات موزعة على محافظات السلطنة وإدارة تعليمية بمحافظة الوسطى؛ تتولى مسؤولية تنفيذ سياسات وزارة التربية والتعليم، وإعداد الخطط والموازنات وتوزيع المعلمين والمشرفين على المدارس، ومتابعة أداء المعلمين والموظفين الإداريين. ويقدم التعليم في السلطنة بشكل مجاني في جميع مراحله، كما يتم توفير النقل المجاني للطلاب من وإلى المدرسة. يتكون سلم النظام التعليمي لمرحلة ما قبل التعليم الجامعي في سلطنة عمان من:
- التعليم العام: ومدته 12 عاما دراسيًّا، إلا أن وزارة التربية والتعليم بدأت منذ العام 98/1999 باستبداله تدريجيًّا بنوع آخر من التعليم وهو التعليم الأساسي، حيث من المخطط أن يتم إلغاء التعليم العام مع عام 2015م كجزء من خطة التطوير التدريجي للنظام التعليمي في السلطنة.
- التعليم الأساسي: ومدته عشر سنوات، وتنقسم سنوات التعليم الأساسي إلى حلقتين: الحلقة الأولى من الصف الأول إلى الصف الرابع، والحلقة الثانية من الصف الخامس إلى الصف العاشر.
- التعليم ما بعد الأساسي: ومدته عامان دراسيان للصفين الحادي عشر والثاني عشر، ويتضمن مناهج أساسية وأخرى اختيارية أخذاً في الاعتبار رغبات الطلاب وميولهم وقدراتهم الدراسية
ويهدف إلى الاستمرار في تنمية المهارات الأساسية ومهارات العمل والتخطيط المهني لدى الطلاب بما يهيئهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، قادرين على الإستفادة من فرص التعليم والتدريب والعمل بعد التعليم المدرسي.
ويبلغ عدد الطلبة في المدارس الحكومية 516891 حسب إحصاءات العام الدراسي 2013/2014، كما تناقصت عدد المدارس التي كانت تعمل بنظام الفترتين من 37% عام 1995 إلى 10% عام 2013/2014. وبلغت نسبة التحاق الطلبة 98% في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي و98% في الحلقة الثانية. كما انخفضت في السنوات السابقة معدلات الاعادة وكذلك معدلات الانقطاع عن الدراسة بصورة ملحوظة نتيجة للجهود التي تبذلها الوزارة. وتؤكد المؤشرات الإحصائية التزام السلطنة بتحقيق أهداف التعليم للجميع ومن أهمها تمكين الأطفال من إكمال التعليم الابتدائي، حيث حققت السلطنة ما يزيد عن (98%) من نسب الالتحاق، أما فيما يتعلق بهدف المساواة بين الجنسين في التعليم المدرسي فقد حققت السلطنة ذلك منذ عقدين من الزمن. أما الهدف الخاص بالتوسع في برامج الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة وتحسينها فقد تمكنت السلطنة من تجاوز النسبة المحددة وهي (25%) لتصل إلى (40%).


التعليم في سلطنة عمان



التعليم في السلطنة يتنوع بين القطاع حكومي وخاص وتوجد ثلاث مستويات، التعليم العام، التعليم الأساسي، التعليم ما بعد الأساسي، كما يوجد مدارس دولية ومدارس التعليم التخصصية وبرنامج لمحو الأمية.

الأحد، 25 نوفمبر 2018

مقولات عن العلم

لا حسب كالتواضع ، و لا شرف كالعلم.

 ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل. ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلالاً : الأدب ، والعلم ، والخلق الحسن

. إن الدين ليس بديلاً من العلم والحضارة. ولا عدواً للعلم والحضارة. إنما هو إطار للعلم والحضارة، ومحور للعلم والحضارة، ومنهج للعلم والحضارة في حدود إطاره ومحوره الذي يحكم كل شئون الحياة

. كل إناء يضيق بما جعل فيه إلا وعاء العلم فإنه يتسع.

علّم الناس علمك، وتعلّم علم غيرك، فتكون قد أتقنت علمك، وعَلِمْتَ ما لم تعلم. العلم ما نَفَع، ليس العلم ما حُفِظ.

 لا يجب أن نقترب من العلم بروح التاجر

. ليس معي من فضيلة العلم إلا علمي بأني لست بعالم. لو لم تكن جزءاً من الحل فأنت جزء من المشكلة.

من اقوال السلطان قابوس بن سعيد عن التعليم

إننا نعيش عصر العلم ونشهد تقدمه المتلاحق في جميع المجالات، وإن ذلك ليزيدنا يقينًا بأنَّ العلم والعمل الجادَّ هما معا وسيلتنا لمواجهة تحديات هذا العصر وبناء نهضةٍ قويةٍ ومزدهرةٍ على أساس من قيمنا الإسلامية والحضارية...
9/ 11/ 1986م
عندما نصل بالتعليم إلى الدرجات العليا فنحن مطالبون بأن نضيفَ إلى تلك المعارف معارفَ جديدة، أن نبحث، نستنبط، أن نفكر، أن نتدبر، وعلينا أيضًا أن نصحِّح معارفَ من سبقنا لأنَّه في كثيرٍ منها نظريات والنظريات تكون متجددة، فلا نقول إنَّ ما وصلوا إليه في الماضي هي المعرفة ...لا...المعرفة ليست مطلقة، المعرفة متجددة،....
2/ 5/ 2000م
 إنَّنا نولي التعليم جلَّ اهتمامنا، ونسعى لتطويره وتحسينه ورفع مستواه، وتحديث المعارف وتعميقها وإثرائها وتكييفها مع عالم دائم التغيير انطلاقًا من الأهميَّة التي توليها السلطنة لتنمية الموارد البشرية وترسيخ منهج التفكير العلمي وتكوين أجيالٍ متعلمةٍ تشارك في عملية التنمية وتتعامل مع المتغيرات والمستجدات المحلية والعالمية بكل كفاءةٍ واقتدار...
4/أكتوبر/2005م
"لطالما أكَّدنا على أهميَّة العلم والمعرفة، وضرورة متابعة مستجدَّاتهما بكافَّة السُّبل المتاحة بذهنٍ متَّقدٍ على أساسٍ من التَّدبُّر والتَّجربة؛ لأخذ الصَّالح المفيد، وترك ما لا طائل من ورائه، بل إنَّنا نسعى إلى تحفيز الهمم للإضافة الجيدة في هذاالمجال؛ فمهما اجتهد المجتهدون يبقى ما وصلوا إليه شيئًا يسيرًا أمام بحر العلم الواسع وما تأكيدنا على العلم النَّافع إلا إدراكٌ منَّا بأنَّه هو المنطلق الصَّحيح لكسب المعارف ونيل الخبرات والمهارات بما"يمكِّن هذه الأجيال والأجيال القادمة من الإسهام إسهامًا فاعلًا في خدمة وطنها ومجتمعها وتلبية متطلَّبات التَّنمية على بصيرةٍ وهدى.
لذلك أولينا التَّعليم عنايةً تامَّةً؛ فأنشأنا المؤسَّسات الحكوميَّة الَّتي تعنى بجوانب التَّعليم والبحث العلمي، وفتحنا المجال أمام القطاع الخاصّ، بل شجعناه وقدمنا له التَّسهيلات المناسبة والدّعم الماديّ والمعنويّ في هذا الشَّأن؛ ليعمل القطاعان في إطار المشاركة الهادفة إلى تقديم أفضل المستويات التَّعليميَّة لأبنائنا وبناتنا وفق معايير الجودة العالميَّة" .
ديسمبر/2011م

التعليم في الشرق الاوسط

قالت منظمة اليونيسيف في تقرير مشترك مع معهد الإحصاء التابع لليونيسكو إن 12 مليون طفل في الشرق الأوسط محرومون من التعليم بسبب الفقر والعنف والتمييز الجنسي.[1] وبحسب التقرير، فإنه وبالرغم من توفر الإرادة السياسية لتوسيع مظلة التعليم في الشرق الأوسط في العقد المنصرم، إلا أن السنوات الماضية لم تشهد أي تقدم في هذا الإتجاه. وقسم التقرير الأطفالالمحرومين من التعليم حسب المراحل التعليمية المختلفة، بواقع 1.5 مليون طفل في سن الحضانة، و 3.4 مليون طفل في سن التعليم الإبتدائي، إضافة إلى 9.2 مليون طفل في سن المرحلة الإعدادية. ويمثل مجموع هذه الأعداد ما نسبته 15% من أطفال الشرق الأوسط الذين هم في سن التعليم قبل الإبتدائي، والإبتدائي، والمرحلة الإعدادية. و عَزى التقرير هذه النسبة الكبيرة إلى عدة عوامل أبرزها الفقر

ماهي اهمية العلم؟

من الأمور التي لا تقوم الدولة إلاّ بها ، ولا يوجد تاريخ أو حضارة من دونها ، والعلم معروف منذ البشريّة ومنذ بداية خلقها ، ولكن تتطوّر مع تطوّر الإنسان والتطوّر لا يحصل الا بتراكم العلم وزيادة الخبرات بين الناس ، والعلم هو الطريق الوحيد لمعرفة الحقيقة والوصول إليها ، والعلم لا يأتي إلاّ بعد جهد وتعب حتّى يمكن الوصول إلى المعرفة الأكيدة ، والعلم يختلف باختلاف المجال الذي يتعلّمهُ الشخص للوصول إلى الغاية التي يريد الوصول اليها وتحقيقها لهدف معيّن أو غاية أو زيادة خبرات وزيادة الثقافة .
الإسلام قد اهتم بالعلم اهتمام كبير ، فعندما نزل القرآن الكريم أول كلمة نزلت في القرآن هي اقرأ لعظمة العلم ولعظمة أمرهِ في حياة الإنسان وفي حياة الشخص ، والحكمة من نزول كلمة اقرأ هي للتعلم ، لأنّ الله لا يعبد بجهالة أو من دون علم قال تعالى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) .

العلم في الحضارة الاسلامية

بتكر المسلمون علوماً جديدة لم تكن معروفة قبلهم وسموها بأسمائها العربية كعلم الكيمياء وعلم الجبر وعلم المثلثات. ومن مطالعاتنا للتراث العلمي الإسلامي نجد أن علماء المسلمين قد ابتكروا المنهج العلمي في البحث والكتابة. وكان يعتمد على التجربة والمشاهدة والاستنتاج. وأدخل العلماء المسلمين الرسوم التوضيحية في الكتب العلمية ورسوم الآلات والعمليات الجراحية. ورسم الخرائط الجغرافية والفلكية المفصلة. وقد ابتدع المسلمون الموسوعات والقواميس العلمية حسب الحروف الأبجدية. وكان لاكتشاف صناعة الورق وانتشار حرفة (الوراقة) في العالم الإسلامي فضل في انتشار تأليف المخطوطات ونسخها. وقد تنوعت المخطوطات العربية بين مترجم ومؤلف، ولم تكن المكتبات الإسلامية كما هي في عصرنا مجرد أماكن لحفظ الكتب، بل كان في المكتبة الرئيسية جهاز خاص بالترجمة وآخر خاص بالنسخ والنقل وجهاز بالحفظ والتوزيع. وكان المترجمون من جميع الأجناس الذين كانوا يعرفون العربية مع لغة بلادهم. ثم كان يراجع عليهم ترجماتهم، علماء العرب لإصلاح الأخطاء اللغوية. أما النقلة والنساخون فكانت مهمتهم إصدار نسخ جديدة من كل كتاب علمي عربي حديث أو قديم. وكانت أضخم المكتبات هي الملحقة بالجامعات والمساجد الكبرى. ففي دمشق وبغداد وفي القاهرة وفي جامعة القيروان وقرطبة، وجامعة القرويين التي تعد أقدم الجامعات الموجودة في العالم، كانت المخطوطات بهم بالآلاف في كل علم وفرع من فروع العلم. وكانت كلها ميسرة للاطلاع أو الاستعارة. فكان يحق للقاريء أن يستعير أي كتاب مهما كانت قيمته وبدون رهن. لهذا كانت نسبة الأمية في هذا الوقت، تكاد تكون معدومة. وكان تعلم القرآن كتابة وقراءة إلزامياً. بينما كانت نسبة الأمية في أوروبا فيما بين القرن التاسع وحتي القرن 12 م أكثر من 95%. ويقول المستشرق آدم متز في كتابه (الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري)، أن أوروبا وقتها لم يكن بها أكثرمن عدد محدود من المكتبات التابعة للأديرة. ولا يعرف التاريخ أمة اهتمت باقتناء الكتب والاعتزاز بها كما فعل المسلمون في عصور نهضتهم وازدهارهم. فقد كان في كل بيت مكتبة. وكانت الأسر الغنية تتباهي بما لديها من مخطوطات نادرة وثمينة. وكان بعض التجار يسافرون إلى أقصى بقاع الأرض لكي يحصلوا على نسخة من مخطوط نادر أو حديث. وكان الخلفاء والأثرياء يدفعون بسخاء من أجل أي مخطوط جديد.

العلم في الاسلام

العلم في الإسلام لا يعني فقط العلم بأحكامه وآدابه، بل حتى بالعلم الكوني، أو العلم المادي. ذلك أن الإسلام جاء شاملاً لضروب النشاط الإنساني كافة ومنها البحث الكوني، وقد أمر الإنسان بتعمير هذا الكون المسخر له، وذلك يعني في الوقت نفسه أن الكون المشاهد خاضع لإدراكه وبحثه، وأن ظواهره ليست بالشئ المبهم الغامض الذي لا يفسر، وأن بمقدوره الاستفادة من الكون واستغلال خيراته على أوسع نطاق لتأمين حياته ورفاهيتها. قال الله تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [16:12].
وتوجيه القرآن في هذا الصدد هو تأكيد لروح المنهج العلمي الصحيح الذي يدفع الإنسان إلى محاولة استكشاف ما هو مجهول من هذا الكون وظواهره على أساس من الثقة بقدرة الإنسان وبالعلم في مواجهة الطبيعة. ومما له دلالة على أن العلم في الإسلام غير محدود بحد معين؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنتم أعلم بشؤون دنياكم"
وهذا مما يفتح الباب واسعاً أمام العقل ليستنبط من أنواع العلوم مالاحصر له، ومنها ما يتعلق بشئون السياسة والاقتصاد والاجتماع وغيرها، مما لم يرد فيه نص.
نتيجة الصورة لـ حلقة علم في المسجد

ماهي تعريفات العلماء لمفهوم تنكلوجيا التعليم؟

تعريف هاينك: يعتبر هاينك أن أساس تكنولوجيا التعليم ليس نظريات التعلم كما هو شائع عند التربيون، وإنّ هناك تعريفين يمكن استخدامهما في تعريف تكنولوجيا التعليم والتربية وهما

: تعريف جلبرت: ويوضّح أنّ التكنولوجيا هي التطبيق النظامي للمعرفة

. تعريف اليونسكو: أنّ تكنولوجيا التعليم هي عملية نظامية لتصميم العملية التعليمية وتطبيقها نسبةً لأهداف محددة مسبقاً ناتجة من ملخّصات الأبحاث في مجال التعليم والاتصال البشري مستخدمة الوسائل البشرية وغير البشرية من أجل إعطاء التعليم المزيد من الفاعلية والكفاءة، ويعتبر هذا التعريف هو أكثر التعريفات استخداماً؛ بسبب شموله لمفهوم تكنولوجيا التعليم. 

تعريف لجنة تكنولوجيا التعليم الأمريكية: تتعدّى تكنولوجيا التعليم نطاق أي طريقة أو وسيلة.
نتيجة الصورة لـ شبكة انترنت

تنكلوجيا التربية وتنكلوجيا التعليم

على الرّغم من التعريفات المنفصلة لتكنولوجيا التربية وتكنولوجيا التعليم، إلا أنّ هناك تشابكاً كبيراً في المفهوم؛ بحيث يصعب التفريق بينهما، وهناك العديد من الكتّاب الذين استخدموا كلا المصطلحين للتعبير عن المفهوم ذاته، إلا أنّ عدداً آخر ميّز بينهما، حيث قالوا بأنّ مفهوم تكنولوجيا التعلّم يشير إلى تنظيم عمليّة التعلّم والتعليم، وكافة الظروف التي تتصل بتلك العمليّة، أمّا التكنولوجيا التربويّة فهي تدل على تنظيم (النظام التربوي)، عن طريق تطويره بشكلٍ شامل بحيث يمتدّ أثره ليصل إلى تطوير المناهج، إضافةً لتأليف الكتب المدرسيّة، وتوفير الوسائل التعليميّة والمباني المدرسيّة، وتدريب الجهاز التربوي والبحث عن الاستراتيجيّات الأفضل للتعلّم والتعليم، وتوظيف الأفضل منها في العمليّة التعليميّة.هناك تمييزٌ آخر بين هذين المصطلحين؛ حيث إنّ تكنولوجيا التربية هي الطريقة المنهجيّة التي تُشكّل نظاماً متكاملاً، بحيث تحاول الوصول الى المشاكل التي تتصل بعدد من نواحي التعلّم الإنساني، وتحديدها وتحليلها، ومحاولة إيجاد الحلول وتنفيذها، ومن ثمّ تقييم نتائجها، أمّا تكنولوجيا التعلّم فهي عبارة عن عمليّةٍ منهجيّة لتصميم عمليّة التعلّم والتعليم، والعمل على تقويمها وتنفيذها في ضوء عدد من الأهداف المحدّدة القائمة بشكلٍ أساسي على بحوث في مجال تعليم الإنسان، إضافةً لاستثمار كافة المصادر البشريّة وغير البشريّة المتاحة، التي تهدف إلى إحداث تعلّم مثالي

ماهو مفهوم تنكلوجيا التعلم؟

تنكلوجياالتعلّم ويُطلق عليها ايضاً اسم التقنيات التعليميّة هي
 عبارة عن مجموعةٍ فرعيّة من التقنيات التربويّة، وهي عمليّةٌ مركّبة متكاملة تشمل الأساليب والأدوات والأفكار والتنظيمات إضافةً للأفراد، والتي تتبع في تحليل المشاكل واستنباط الحلول المناسبة لها، إضافةً لتقويمها وإدارتها وتنفيذها بشكلٍ يكون فيه التعليم موجّهاً وهادفاً، إضافةً لإمكانيّة التحكّم فيه، وبالتالي فإنّ تكنولوجيا التعليم تعني إدارة وتطوير مكوّنات النظام التعليمي.

انواع التعليم والتعلم

لكلٍّ من التعلّم والتعليم أنواع متعددة يستطيع الإنسان الاختيار منها ما يناسبه، بالاعتماد على الطريقة التي يراها مناسبةً له من حيث الزمان والمكان، ونذكر من أنواع التعلّم

 التعلّم بالاكتشاف. 
التعلّم الذاتي. 
التعلّم التعاوني.
 التعلّم التنافسي. التعلّم الجماعي.


 أما أنواع التعليم فهي كما يلي
: تعليم إلكتروني.
 تعليم عام. 
تعليم فني أو مهني .

ماهو الفرق بين التعليم والتعلم؟

التعلم :
هو عبارة عن نشاطٍ الهدف منه الوصول إلى خبراتٍ ومهاراتٍ ومعارف جديدة، أو هو النشاط الذي يُمارسه المُتعلّم بنفسه بالاعتماد على بعض المواد التعليميّة المُصمّمة بشكلٍ معيّن تساعده على التعلّم

 أما التعليم :
فهو عبارة عن عمليّة منظّمة يُمارسها المعلّم؛ بهدف نقل المَعلومات والمعارف المهاراتيّة إلى الطلاب، وتنمية اتّجاهاتهم نحوها، ويُعدّ التعلّم هو النّاتج الحقيقي لعمليّة التّعليم، وهناك ثلاثة أساليب للتعليم وهي كما يلي: 

غير رسمي
 وتقائي
 ونظامي.

ماهي وسائل التعليم؟

تحتل وسائل التعليم الحديثة أهمية عظيمة لما تقدمه من أهداف تعليمية، وسلوكية، بالإضافة إلى حل المشكلات المختلفة التي تواجه الطلبة، وزيادة تقبُّل الطالب للعملية التعليمية بحد ذاتها، وللمادة الدراسية التي يتلقاها، أمّا تسمية الوسائل التعليمية فقد اعتمدت على طبيعة الوسيلة المستخدمة خلال أداء العملية التعليمية، ودورها في العملية التعليمية، ومن هذه الوسائل المتهددة ما يلي

المعينات التربوية: وصدرت هذه التسمية عن الدور الذي تقدمه الوسائل المساعدة والتي تُعين المعلم والطالب على إتمام عملية التعلم والتعليم. 

الوسائل السمعية والبصرية: وتعود هذه التسمية إلى أن الوسائل المستخدمة إمّا سمعية أو بصرية أو الاثنتين معاً؛ حيث تعود الفائدة على الطلاب أثناء العملية التعليمية من خلال استخدام حاستي السمع والبصر.

 التكنولوجيا التربوية: وترجع هذه التسمية في أصلها إلى طبيعة الوسائل المستخدمة في العملية التعليمية والتربوية، مثل: الأفلام التعليمية، والصور المتنوعة، وأشرطة التسجيل، والحاسوب والتلفاز التعليمي. 

وسائل الإيضاح: وهي الوسائل التي تُستخدَم لتوضيح أمر يقوم به المعلم لإيصال المفاهيم الأساسية للطلاب، وتقريب مفهوم ومبادئ المادة الدراسية إلى أذهانهم. 

الوسائل الوسيطة: وهي الوسائل التي يستعملها المعلم أو الطالب نفسه كي تُعينه على عملية التعلُّم، وهي ليست جزءاً من العملية التعليمية بحد ذاتها، ويمكن تسميتها بالوسائل الاختيارية؛ حيثُ تُستخدَم كأنشطة إضافية تزوّد التلاميذ بخبرات ترفيهية ومنهجية، ومن الممكن أن تكون وسائل أساسية تحقق الأهداف التربوية للمناهج.

انواع التعليم

تتعدّد أنواع التعليم الذي يتلقاه المتعلم في مؤسسات التعليم المختلفة، ولكل نوع من أنواع التعليم منهج دراسي خاص به تبعاً للأهداف المرجوة منه، كما تنوعت المؤسسات التعليمية اعتماداً على نوع التعليم، مثلاً: توجد المدارس الأكاديمية، والمدارس المهنية وغيرها، أما الأنواع الشائعة منه فهي أربعة، وهي كالآتي:

التعليم المهني الفني: وهو التعليم الذي يهدف إلى تأهيل الطلبة لممارسة مهنة معينة من متطلباتها أن يكون لديهم قدرات فنية ومهنية محددة، ومن الأمثلة عليه: التعليم الزراعي، والتعليم الصناعي. 

التعليم الأكاديمي: وهو التعليم الذي يهدف إلى امتلاك المتلقي حرفة معينة؛ كالغزل، والنسيج، وتصليح الأجهزة الدقيقة، ويشبه إلى حد ما التعليم المهني إلّا أنّه أسهل، ومدة تلقّيه أقل. 

التعليم الأكاديمي: وهو التعليم الذي يحصل عليه المتعلمون في كافة مراحلهم الدراسية بما فيها مراحل التعليم العالي في المؤسسات التعليمية غير المهنية، وهو نوع التعليم الأكثر شيوعاً لأغلب المراحل التعليمية.

 التعليم الشامل: وهو نوع التعليم الذي يضم التعليم الأكاديمي والمهني، فمثلاً في التعليم المهني تتواجد دورس لها علاقة باللغة والتاريخ إلى جانب الصناعة والزراعة.

ماهي عناصر التعليم؟

ماهي عناصر التعليم؟
للتعليم عناصر محددة، وله مدخلاته وعملياته ومخرجاته،
 أما مدخلاته فهي:
 المعلم وما يتعلق به من المستوى الذي يؤهّله إلى التعليم
 والخلفية الثقافية والاجتماعية التي يمتلكها 
ومهاراته وكفاءاته الأدائية
. الطالب وما يتعلّق به من دوافع وميول واتجاهات. البيئة التعليمية، وعناصرها، ومستوى تنظيمها، بالإضافة إلى مصادر التعليم المتوافرة فيها المادة الدراسية، ونوعيتها وطريقة تنظيمها

. أما عمليات التعليم فهي:
 طرق التدريس والأساليب المتبعة به
 ودور المعلمين والطلبة المؤثر فيها. الأنشطة والتدريبات التي يتم تنفيذها خلال العملية التعليمية.
 التقويم وأساليبه والمواضيع التي يشتمل عليها. 

اما مخرجات العملية التعليمية :
 زيادة مهارات الطلبة ومعارفهم.
 تحفيز ذكاء الطلبة. 
الاهتمام بالموضوع التعليمي.
 زيادة الثقة بالنفس، وزيادة النمو الاجتماعي للطلبة.
 زيادة قدرة الطلبة على مواجهة المواقف المختلفة، وتعديل السلوك الفردي للطلبة

ماهو التعليم

ماهو التعليم؟
يعرف التعليم بأنّه عملية منظمة تهدف إلى اكتساب الشخص المتعلم للأسس العامة البانية للمعرفة، ويتم ذلك بطريقة منظمة ومقصودة وبأهداف محددة ومعروفة، ويمكن القول أن التعليم هو عبارة عن نقل للمعلومات بشكل منسق للطالب، أو أنّه عبارة عن معلومات، ومعارف، وخبرات، ومهارات يتم اكتسابها من قِبَل المُتلقّي بطرق معينة،فالتعليم مصطلح يُطلَق على العملية التي تجعل الفرد يتعلّم علماً محدداً أو صنعة معينة، كما أنّه تصميم يساعد الفرد المُتلقي على إحداث التغيير الذي يرغب فيه من خلال علمه، وهو العملية التي يسعى المعلم من خلالها إلى توجيه الطالب لتحقيق أهدافه التي يسعى إليها وينجز أعماله ومسؤولياته.