من الأمور التي لا تقوم الدولة إلاّ بها ، ولا يوجد تاريخ أو حضارة من دونها ، والعلم معروف منذ البشريّة ومنذ بداية خلقها ، ولكن تتطوّر مع تطوّر الإنسان والتطوّر لا يحصل الا بتراكم العلم وزيادة الخبرات بين الناس ، والعلم هو الطريق الوحيد لمعرفة الحقيقة والوصول إليها ، والعلم لا يأتي إلاّ بعد جهد وتعب حتّى يمكن الوصول إلى المعرفة الأكيدة ، والعلم يختلف باختلاف المجال الذي يتعلّمهُ الشخص للوصول إلى الغاية التي يريد الوصول اليها وتحقيقها لهدف معيّن أو غاية أو زيادة خبرات وزيادة الثقافة .
الإسلام قد اهتم بالعلم اهتمام كبير ، فعندما نزل القرآن الكريم أول كلمة نزلت في القرآن هي اقرأ لعظمة العلم ولعظمة أمرهِ في حياة الإنسان وفي حياة الشخص ، والحكمة من نزول كلمة اقرأ هي للتعلم ، لأنّ الله لا يعبد بجهالة أو من دون علم قال تعالى (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق